Konuyu Oyla:
  • Derecelendirme: 1/5 - 3 oy
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
دعاء المجلس اوراد الطريقة القادرية
#1
RasitTunca-4 


دعاء المجلس اوراد الطريقة القادرية

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمْد لله ربِّ العالمين عدد خلْقه و رِضاء نفْسه، و زِنة عرْشه و مِداد كلماته، و مُنْتهى عِلْمه و جميع ما شاء و خلق و ذرأ و برأ، عالمِ الغَيْب و الشَّهادة الرَّحمنِ الرَّحيمِ، الملكِ القُدُّوسِ العزيزِ الحكيمِ، و نشْهد أن لا إله إلَّا الله وحْده لا شريك له، له المُلْك و له الحَمْد يُحْيي و يُميت بيده الخَيْر و هُوَ على كُلِّ شيءٍ قديرٌ،

و نشْهد أنَّ مُحمَّدًا عبْده و رسوله أرْسله بالهُدى و دين الحقِّ ليُظْهره على الدِّين كُلِّه و لَوْ كره المُشْركون، اللَّهمَّ أصْلحْ الإمام الرَّاعي و الرَّعيَّة، و ألِّفْ بَيْن قُلوبهم في الخَيْرات، و ادْفع شرَّ بعْضهم عَنْ بعْضٍ، اللَّهمَّ أنْت العالِم بسرائرنا فأصْلحها، و أنْت العالِم بعُيوبنا فاسْترها حتَّى لا ترانا حَيْث نهَيْتنا، و لا تفْقدْنا من حَيْث أمرْتنا، و أعزِّنا بالطَّاعة و لا تُذلَّنا بالمعْصِيَة، و أشْغلْنا بك عمَّنْ سِواك، و اقْطع عنَّا كلَّ قاطعٍ يقْطعنا عنْك، و ألْهمْنا ذِكْرك و شُكْرك و حُسْن عِبادتك، لا إله إلَّا اللهُ ما شاء اللهُ، لا قُوَّة إلَّا بالله العليِّ العظيم، و لا تُحْيِنا في غفْلةٍ، و لا تأْخذْنا على غِرَّةٍ،

{ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنتَ مَوْلَانَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ }، لا إله إلَّا الله [166]،

{ عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ (1) عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ (2) الَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ (3) كَلَّا سَيَعْلَمُونَ (4) ثُمَّ كَلَّا سَيَعْلَمُونَ (5) أَلَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ مِهَادًا (6) وَالْجِبَالَ أَوْتَادًا (7) وَخَلَقْنَاكُمْ أَزْوَاجًا (8) وَجَعَلْنَا نَوْمَكُمْ سُبَاتًا (9) وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ لِبَاسًا (10) وَجَعَلْنَا النَّهَارَ مَعَاشًا (11) وَبَنَيْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعًا شِدَادًا (12) وَجَعَلْنَا سِرَاجًا وَهَّاجًا (13) وَأَنزَلْنَا مِنَ الْمُعْصِرَاتِ مَاءً ثَجَّاجًا (14) لِّنُخْرِجَ بِهِ حَبًّا وَنَبَاتًا (15) وَجَنَّاتٍ أَلْفَافًا (16) إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ كَانَ مِيقَاتًا (17) يَوْمَ يُنفَخُ فِي الصُّورِ فَتَأْتُونَ أَفْوَاجًا (18) وَفُتِحَتِ السَّمَاءُ فَكَانَتْ أَبْوَابًا (19) وَسُيِّرَتِ الْجِبَالُ فَكَانَتْ سَرَابًا (20) إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَادًا (21) لِّلطَّاغِينَ مَآبًا (22)

لَّابِثِينَ فِيهَا أَحْقَابًا (23) لَّا يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْدًا وَلَا شَرَابًا (24) إِلَّا حَمِيمًا وَغَسَّاقًا (25) جَزَاءً وِفَاقًا (26) إِنَّهُمْ كَانُوا لَا يَرْجُونَ حِسَابًا (27) وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا كِذَّابًا (28) وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ كِتَابًا (29) فَذُوقُوا فَلَن نَّزِيدَكُمْ إِلَّا عَذَابًا (30) إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازًا (31) حَدَائِقَ وَأَعْنَابًا (32) وَكَوَاعِبَ أَتْرَابًا (33) وَكَأْسًا دِهَاقًا (34) لَّا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا وَلَا كِذَّابًا (35) جَزَاءً مِّن رَّبِّكَ عَطَاءً حِسَابًا (36)

رَّبِّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا الرَّحْمَـنِ لَا يَمْلِكُونَ مِنْهُ خِطَابًا (37) يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلَائِكَةُ صَفًّا لَّا يَتَكَلَّمُونَ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَـنُ وَقَالَ صَوَابًا (38) ذَ‌لِكَ الْيَوْمُ الْحَقُّ فَمَن شَاءَ اتَّخَذَ إِلَى رَبِّهِ مَآبًا (39) إِنَّا أَنذَرْنَاكُمْ عَذَابًا قَرِيبًا يَوْمَ يَنظُرُ الْمَرْءُ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ وَيَقُولُ الْكَافِرُ يَا لَيْتَنِي كُنتُ تُرَابًا } [إذا كانت القراءة نهارًا]،

{ تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (1) الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ (2) الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقًا مَّا تَرَى فِي خَلْقِ الرَّحْمَـنِ مِن تَفَاوُتٍ فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرَى مِن فُطُورٍ (3) ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ يَنقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خَاسِئًا وَهُوَ حَسِيرٌ (4) وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَجَعَلْنَاهَا رُجُومًا لِّلشَّيَاطِينِ وَأَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابَ السَّعِيرِ (5) وَلِلَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ (6) إِذَا أُلْقُوا فِيهَا سَمِعُوا لَهَا شَهِيقًا وَهِيَ تَفُورُ (7) تَكَادُ تَمَيَّزُ مِنَ الْغَيْظِ كُلَّمَا أُلْقِيَ فِيهَا فَوْجٌ سَأَلَهُمْ خَزَنَتُهَا أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ (8) قَالُوا بَلَى قَدْ جَاءَنَا نَذِيرٌ فَكَذَّبْنَا وَقُلْنَا مَا نَزَّلَ اللَّهُ مِن شَيْءٍ إِنْ أَنتُمْ إِلَّا فِي ضَلَالٍ كَبِيرٍ (9)

وَقَالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ (10) فَاعْتَرَفُوا بِذَنبِهِمْ فَسُحْقًا لِّأَصْحَابِ السَّعِيرِ (11) إِنَّ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُم بِالْغَيْبِ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ (12) وَأَسِرُّوا قَوْلَكُمْ أَوِ اجْهَرُوا بِهِ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ (13) أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ (14) هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولًا فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِن رِّزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ (15) أَأَمِنتُم مَّن فِي السَّمَاءِ أَن يَخْسِفَ بِكُمُ الْأَرْضَ فَإِذَا هِيَ تَمُورُ (16) أَمْ أَمِنتُم مَّن فِي السَّمَاءِ أَن يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِبًا فَسَتَعْلَمُونَ كَيْفَ نَذِيرِ (17) وَلَقَدْ كَذَّبَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ (18) أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ فَوْقَهُمْ صَافَّاتٍ وَيَقْبِضْنَ مَا يُمْسِكُهُنَّ إِلَّا الرَّحْمَـنُ إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ بَصِيرٌ (19)

أَمَّنْ هَـذَا الَّذِي هُوَ جُندٌ لَّكُمْ يَنصُرُكُم مِّن دُونِ الرَّحْمَـنِ إِنِ الْكَافِرُونَ إِلَّا فِي غُرُورٍ (20) أَمَّنْ هَـذَا الَّذِي يَرْزُقُكُمْ إِنْ أَمْسَكَ رِزْقَهُ بَل لَّجُّوا فِي عُتُوٍّ وَنُفُورٍ (21) أَفَمَن يَمْشِي مُكِبًّا عَلَى وَجْهِهِ أَهْدَى أَمَّن يَمْشِي سَوِيًّا عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ (22) قُلْ هُوَ الَّذِي أَنشَأَكُمْ وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ قَلِيلًا مَّا تَشْكُرُونَ (23) قُلْ هُوَ الَّذِي ذَرَأَكُمْ فِي الْأَرْضِ وَإِلَيْهِ تُحْشَرُونَ (24) وَيَقُولُونَ مَتَى هَـذَا الْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ (25)

قُلْ إِنَّمَا الْعِلْمُ عِندَ اللَّهِ وَإِنَّمَا أَنَا نَذِيرٌ مُّبِينٌ (26) فَلَمَّا رَأَوْهُ زُلْفَةً سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَقِيلَ هَـذَا الَّذِي كُنتُم بِهِ تَدَّعُونَ (27) قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَهْلَكَنِيَ اللَّهُ وَمَن مَّعِيَ أَوْ رَحِمَنَا فَمَن يُجِيرُ الْكَافِرِينَ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ (28) قُلْ هُوَ الرَّحْمَـنُ آمَنَّا بِهِ وَعَلَيْهِ تَوَكَّلْنَا فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ (29) قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ مَاؤُكُمْ غَوْرًا فَمَن يَأْتِيكُم بِمَاءٍ مَّعِينٍ } [إذا كانت القراءة ليلًا] { شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَـهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ لَا إِلَـهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ }،

و أنا أشْهد بما شهد الله به، و شهدتْ به ملائكته، و أسْتَوْدع الله هذه الشَّهادة، و هذه الشَّهادة وديعةٌ لي عِنْد الله يُؤدِّيها إليَّ يَوْم القِيامة، اللَّهمَّ إنَّني أعوذ بنور قُدُسك، و عظيم رُكْنك، و عظمة طهارتك، مِنْ كُلِّ آفةٍ و عاهةٍ، و مِنْ طوارق اللَّيل و النَّهار إلَّا طارقًا يطْرُق بخَيْرٍ، اللَّهمَّ أنْت غياثي بك أسْتغيث، و أنْت ملاذي بك ألوذ، و أنْت عِياذي بك أعوذ، يا مَنْ ذلَّتْ له رِقاب الجبابرة، و خضعتْ له أعْنان الفراعنة،

أعوذ بك مِنْ خِزْيك، و مِنْ كشْف سِتْرك، و نِسْيان ذِكْرك، و انْصرافي عَنْ شُكْرك، أنا في حِرْزك لَيْلي ونهاري، و نَوْمي و قراري، و ظَعْني و أسْفاري، و حياتي و مماتي، ذِكْرك شِعاري، و ثناؤك دِثاري، لا إله إلَّا أنْت سُبْحانك اللَّهمَّ و بحمْدك تشْريفًا لعظمتك و تكْريمًا لسُبُحات وجْهك، و أدْخلني في حِفْظ عِنايتك، و جُدْ لي بخَيْرٍ مِنْك يا أرْحم الرَّاحمين [3]، و صلَّى الله على سيِّدنا و مَوْلانا مُحمَّدٍ و على آله و صحْبه وسلَّمْ تسليمًا.






Signing of Raşit Tunca

Raşit Tunca
Sevgiler Saygılarla Sunarım
Smileys-2
Cevapla


Konu ile Alakalı Benzer Konular
Konular Yazar Yorumlar Okunma Son Yorum
RasitTunca-4 دعاء الفرج لسيدى على زين العابدين Raşit Tunca 0 208 12-14-2025, 05:11 AM
Son Yorum: Raşit Tunca
RasitTunca-4 اوراد الطريقة المكاشفية Raşit Tunca 0 290 11-03-2025, 07:17 PM
Son Yorum: Raşit Tunca
RasitTunca-4 دعاء وسِرّ آية الكرسي Raşit Tunca 3 426 11-01-2025, 11:17 PM
Son Yorum: Raşit Tunca
RasitTunca-4 أوراد الطريقة القادرية اليومية Raşit Tunca 0 206 11-01-2025, 10:34 PM
Son Yorum: Raşit Tunca
RasitTunca-4 أوراد الأيام فى الطريقة القادرية Raşit Tunca 0 215 11-01-2025, 10:33 PM
Son Yorum: Raşit Tunca
RasitTunca-4 دعاء سورة الواقعة الطريقة القادرية Raşit Tunca 0 204 11-01-2025, 10:30 PM
Son Yorum: Raşit Tunca
RasitTunca-4 دعاء القرب الطريقة القادرية Raşit Tunca 0 211 11-01-2025, 10:28 PM
Son Yorum: Raşit Tunca

Hızlı Menü:


Konuyu Okuyanlar: 1 Ziyaretçi